نظرة عامة: أهمية الوقاية من السقوط
يُعدّ السقوط سبباً رئيسياً لوفيات الإصابات والصدمات غير المميتة بين كبار السن. تؤثر الإصابات المرتبطة بالسقوط بشكل كبير على الاستقلالية، وغالباً ما تؤدي إلى دخول المستشفى وانخفاض الأداء الوظيفي وفقدان الثقة. كثير من حالات السقوط يمكن الوقاية منها .
يتيح تحديد خطر السقوط الفردي من خلال التقييم الشامل وضع استراتيجيات وقائية مستهدفة.
تشمل عوامل خطر السقوط ضعف العضلات ومشاكل التوازن وتغيرات الرؤية والآثار الجانبية للأدوية والضعف المعرفي والمخاطر البيئية. ينتج معظم السقوط عن مجموعة من العوامل وليس سبباً واحداً.
المخاطر البيئية
تشمل المخاطر المنزلية الشائعة الإضاءة الضعيفة والسجاد غير المثبت والفوضى والأرضيات الزلقة وعدم كفاية مقابض الإمساك والأثاث غير المستقر. تمثل الحمامات (الأرضيات المبللة، المراحيض المنخفضة) خطراً خاصاً. تشمل المخاطر الخارجية شقوق الأرصفة والأسطح غير المستوية والإضاءة الضعيفة.